فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 88

الفريق الثاني: المعتزلة وبعض أهل السنة: (1) إلى أن السحر ليس له حقيقة في الواقع دائمًا هو خداع وتمويه وتضليل وأنه باب من أبواب الشعوذة.

أدلة الجمهور:

استدلوا على حقيقته لعدة أدلة نوجزها بما يلي:

1 -قوله تعالى: - قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ الأعراف 69

2 -قوله تعالى: - تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ (البقرة)

3 -قوله تعالى: - وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ

4 -قوله تعالى: - وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ

5 -استدلوا بالحديث الذي أخرجه البخاري عن السحر النبي من قبل لبيد بين الأعصم.

وجه الاستدلال:

الآية الأولى: دلت على إثبات حقيقة السحر بدليل قوله تعالى: - وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ).

الآية الثانية: أثبتت أن السحر كان حقيقيًا حيث أمكنهم بواسطته أن يفرقوا بين الرجل وزوجنه وأن يوقعوا العداوة والبغضاء بين الزوجين فدلت على أثره وحقيقته.

الآية الثالثة: أثبتت الضرر للسحر ولكنه متعلق بمشيئة الله.

الآية الرابعة: تدل على عظيم أثر السحر حتى أمرنا أن نتعوذ بالله من شر السحرة الذين ينفثون في العقد.

الحديث: وفيه على أن النبي - - قال: إن الله شفاني والشفاء إنما يكون برفع العلة وزوال المرض فدل على حقيقته وأن له تأثير.

أدلة المعتزلة ومن معهم:

1 -قوله تعالى: - سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ

2 -قوله تعالى: - يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى

(1) وهم أبو جعفر الاسترابادي من الشافعية وأبو يكر الرازي من الحنفية ابن حزم الظاهري وعلماء آخرون معاصرون مثل الإمام الشعراوي رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت