عن عائشة رضي الله عنها قالت: سحر النبي ? رجل من اليهود من بني زريق يقال له: لبيد بن الأعصم اليهودي حتى كان رسول الله ? يُخيل إليه أنه كان يفعل الشيء ولا يفعله حتى كان ذات يوم دعا رسول الله ? وقال: «يا عائشة أن رجلين قعد عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي ما وجع الرجل قال: مطبوب قال: ومن طبَّه قال: لبيد بن الأعصم قال: في أي شيء قال في مشط ومشاطة وفي جف طلع نخلة ذكر قال: في أين قال: في بئر ذروان» فخرج رسول الله ? ومعه أُناس من أصحابه فجاء البئر فقال يا عائشة: «إن ماءها لكأنها نقاعة الحناء وكأن نخلها رؤوس الشياطين» فقالت عائشة أفلا أحرقته يا رسول الله فقال: «كرهت أن أُثير الناس فأمرت بدفنها» .
هو أذية الجن للإنسان من خارج البدن أو من داخله أو منهما معًا وهو أعم من الصرع.
هو عبارة عن اختلال يصيب الإنسان في عقله بحيث لا يعي المصاب ما يقول فلا يستطيع أن يربط بين ما قاله وما سيقوله ويصاب صاحبه بفقدان الذاكرة نتيجة اختلال في أعصاب المخ.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (وجود الجن ثابت بالقرآن والسُّنة واتفاق سلف الأمة وكذلك دخول الجني في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السُّنة وهو أمر مشهود محسوس لمن تدبره فيدخل في المصروع ويتكلم بكلام لا يعرفه بل لا يدري به