فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 972

وابن علية وقيس بن الربيع وأولاده يحيى وإبراهيم ومحمد بن سليمان مناقبه كثيرة وأخباره مدونة اعتقله الظالم الغشوم أبو الدوانيق هو وإخوته حتى مات في الحبس سنة خمس وأربعين ومائة وفيه وفيمن معه ورد ما رواه المقاتل، عن علي بن إبراهيم الحسيني، عن سليمان بن أبي الغطوس، عن محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن عبد ربه بن علقمة، عن يحيى بن عبد الله، عن الذي أفلت من الثمانية، قال: لما دخلنا الحبس قال عبد الله حدثتني فاطمة الصغراء، عن أبيها، عن جدتها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدفن من ولدي سبعة بشاطئ الفرات لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون فقلت: نحن ثمانية، فقال هكذا سمعت، قال فلما فتحوا الباب وجدوهم موتى وأصابوني وبي رمق وسقوني ماءً وأخرجوني فعشت. اهـ ملخصًا.

(جا) عبد الله بن الحسن أبو أحمد، عن أبي الحجاج، وعنه أبو أحمد العسكري.

(ش) عبد اللّه بن الحسن، عن أبي أوفى، وعنه قيس. والصواب: عبيدالله مصغرًا غير مضاف.

(ش) عبد الله بن الحسن أبو محمد الشيخ الإمام قاض القضاة شيخ الحاكم المحسن، عن أبي إسماعيل الحربي وغيره.

(ش ل) عبد الله بن الحسن بن أحمد الحراني أبو سعيد المكي، أو شعيب الأموي، عن جده وعاصم بن علي وسعيد بن منصور، وعنه القطيعي وغيره، قال الذهبي صدوق، وقال الدار قطني: ثقة مأمون، توفي سنة خمس وسبعين ومأتين.

(المنصور) عبد الله بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن الإمام زيد بن علي العالم الفاضل الزيدي نسبًا ومذهبًا، روى حديث الأسباط، عن أبي القاسم الآملي، وكان سماعة سنة ثمان عشرة وأربعمائة، روى عنه ذلك بقية العلويين المعروف بعلم الطرفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت