البصرة وشهد الجمل، ولم يقاتل وقيل كان مريضًا وعاتبة أمير المؤمنين لما زاره روى عنه أولاده وغيرهم، توفي سنة إحدى أو اثنتين وخمسين. (م ط ش) .
أبو ثعلبة الخشني، لم يختلف في صحبته بايع تحت الشجرة، ثم نزل الشام وبها توفي سنة خمس وسبعين، وقيل في إمارة معاوية، روى عنه ابن المسيب، ومكحول وأبو إدريس. (مح م ش) .
أبو جحيفة ـ مصغرًا ـ السَّوائي وهب بن عبد الله صحابي صغير، توفى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يبلغ الحلم، ولكنه سمع منه، وروى عنه ولم يملأ بطنه منذ قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: