فهرس الكتاب
الأصول، وعندنا الفروع. وقال ابن مهدي: وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث وغرمت مالي وأهل مصر يذكرون أنَّه لم يغلط وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحد. قلت: وهم أعرف به من غيرهم.
وقال ابن وهب: حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة وقال أحمد: كان صحيح الكتاب. قلت: عداده في ثقات محدثي الشيعة، وقد نالوا منه لذلك؛ لأنَّه كان مجبولًا على التشيع. فإن قلت: فقد جرحه المؤيد بالله، قلت: حاشاه وقد روى عنه الكثير الطيب ولم يجرحه وإنما قال في جوابه على الخصم قيل في ابن لهيعة: كلام وهذا صحيح؛ لأنَّه قد تكلم فيه جماعة من المايلين عن آل الرسول ومثل هذا ليس بجرح. توفي سنة أربع وتسعين ومائة، احتج به الجماعة، لكن البخاري والنسائي لم يصرحا باسمه.
(مح) عبد الله بن مالك بن الحارث الهمداني الكوفي، عن علي وابن عمر، وعنه السبيعي، وثقه ابن حبان، واحتج به أبو داود.
(مح) عبد الله بن مالك اليحصبي المصري، عن عقبة بن عامر، وعنه جعثل الرعيني، وثقه ابن حبان، فرق بينه وبين أبي تميم الجيشاني أبو حاتم، وقال في التهذيب: جعلهما ابن يونس واحدًا. وهو الصواب اهـ، احتج به الأربعة.
(4 ق) عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي مولاهم أبو عبد الرحمن المروزي أحد الأئمة الأعلام، عن الحسن ومالك وأبي حنيفة وابن جريج وشعبة والحمادان وخلق، وعنه السفيانان من شيوخه وأبو داود الطيالسي وإبراهيم بن محمد بن ميمون ويونس بن عبد الأعلى وخلق، قال ابن المبارك: كتبت عن أربعة آلاف شيخ، فرويت عن ألف، قال أحمد: كان حافظًا. وقال أبو حاتم: ثقة إمام. وقال ابن سعد: ثقة مأمون حجة. وقال ابن معين: ثقة صحيح الحديث. وكان محمد بن الصادق يدعوا عليه ويقول: كتم فضائلنا أو نحو ذلك. توفي سنة إحدى