فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 972

المرشد بالله الخميسية (ش) ، وكتاب الاعتبار وسلوة العارفين للشريف الجرجاني (جا) ، والأربعين للشريف السيلقي (ل) والجامع الكافي لأبي عبدالله (مع) وكتاب حي على خير العمل (علوي) والعلوم لمحمد بن منصور (مح) وكتاب الذكر له (مح في الذكر) ، والأربعين لأبي الغنائم النرسي الفقهية (ق) وأمالي أبو سعد السمان (ن) وشواهد التنزيل وجلاء الأبصار للحاكم (كم) والمسائل المرتضاه (مرتضاه) والمناقب لابن المغازلي (قب) وما كان من غير هذه ربما ذكرته بلفظه وحيث اجتمع المؤيد بالله وأبو طالب فلهما (2) ومحمد بن منصور وهما (3) وهم والمرشد بالله (4) وهم والجرجاني (5) .

هذا وليعلم المطلع أني كثير ما أنقل من كلام علماء الحديث في تراجم الرجال إما لتأكيد الحجة، أو لأنَّه قد ذكر عند غير أصحابنا ومع ذلك فلا يغتر أحد بكلامهم في الشيعة، فقد تكلم بعضهم في الأئمة التي صحت الآثار فيهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشهد لهم بالنجاة، فهذا القطان تكلم في الصادق، والبخاري تكلم في النفس الزكية، والكاظم، وابن حبان، وعلي القارئ، تكلما في علي بن موسى الرضى، والذهبي، تكلم في الهادي وغيره من الأئمة، والدار قطني تكلم في أبي الطاهر فهؤلاء العترة فرضًا عن غيرهم من الأتباع ثم أعلم أن الذي اشترطه محققوا الأصوليين اتحاد مذهب المعدِّل والمعدَّل والجارح والمجروح إذ الاختلاف يقضي بعدم صحة الإطلاق ولو كان من عارف فكم من جرح عند قوم يكون تعديلًا عند آخرين كالجرح بالتشيع قال ابن حجر في مقدمة الفتح: والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة هذا وقد جعل في تنقيح الأنضار قولهم كذاب مما يلحق بالجرح المطلق، قال: لأنَّه يطلق على من يخالف ما تقرر عند المخالف كبعض الشيعة ومن ذلك قولهم فلان هالك ساقط الحديث متروك قد يطلق على المبتدع الداعية وربما كان من التورع عن الكذب والعدالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت