مقدمة المؤلف
تحقيق المؤلف فيها هل باشر النبي - صلى الله عليه وسلم - الأذان بنفسه النفيس
اختلف العلماء في مباشرة النبي - صلى الله عليه وسلم - الأذان بنفسه على قولين
الأول: الميل إلى ثبوت هذه السنة من النبي - صلى الله عليه وسلم -
الثاني: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأذان ولم يفعله
حديث الترمذي أنه كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فأذّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
استدراك السهيلي على رواية الترمذي
ترجمة عمر بن ميمون البلخي الذي يدور عليه الحديث السابق
رواية الدارقطني: أمر بلالًا فقام المؤذن فأذن، ولم يقل أذّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قول السهيلي: المفصل يقضي على المجمل
قول الزرقاني: عجبت من النووي كيف لم يقف على كلام السهيلي
جواب ابن حجر الهيتمي على السهيلي
رد الزرقاني على ابن حجر
قول ابن حجر العسقلاني في رواية الترمذي اختصارًا، وأن معنى قوله أذن أي أمر المؤذن
جزم السيوطي بثبوت الأذان من النبي - صلى الله عليه وسلم -
تحقيق المؤلف أن الخلاف إنما في أذان الصلاة لا مطلق الأذان
أذان الرسول - صلى الله عليه وسلم - في أذن الحسن بن علي - رضي الله عنه -
توقف المؤلف في هل باشر النبي - صلى الله عليه وسلم - أذان الصلاة بنفسه أم لا
تنبيهات ينشط بسماعها الأذان ويفرح بالاطلاع عليها الأذهان
الأول: ما السبب في ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه العبادة ...
وجوه سبب ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - مباشرة أذان الصلاة
منها: إنه - صلى الله عليه وسلم - لو أذن لوجب الإجابة ... والجواب عليه
منها: إن فيه ثناء وتذكية للنفس وهي غير مستحسنة ... والجواب عليه