من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار )) .
اجعل صلاتك لله، ونسكك لله، وحياتك كلها لله، ومماتك لله.
[قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين] [الأنعام: 162، 163] .
وجاءت نصوص السنة بذلك أيضًا:
قال النبي صلى الله عليه وسلم في بيان السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: (( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) ) (2) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ) ).
وقال عليه الصلاة والسلام: (( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان .. ) ) (4) .
وكما قال عليه الصلاة والسلام: (( إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في فيّ امرأتك ) ) (5) .
وفي الحديث كذلك: (( إذا أنفق المسلم على أهله، وهو يحتسبها كانت له صدقة ) ) (6) .