(5) البخاري حديث (3610) ، ومسلم ص (744) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ولفظه: (( يا رسول الله اعدل ) )والقائل رجل من تميم يقال له: ذو الخويصرة. ومسلم أيضًا من حديث جابر رضي الله عنه ولفظه: (( يا محمد اعدل ) ). والقائل رجل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة مسلم (1063) ، وعند ابن ماجه ولفظه: (( اعدل يا محمد، فإنك لم تعدل ) )ابن ماجه حديث (172) .
(6) الحديث في (( الصحيحين ) )من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمًا فقال رجل: إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله. وفي رواية أخرى في (( الصحيح ) )أيضًا: (( إن هذه قسمة ما عدل فيها وما أريد فيها وجه الله ) ). البخاري (3405) . ومسلم (3/ 105) مع النووي.
(7) هو مسطح بن أثاثة رضي الله عنه.
إنما المؤمنون إخوة
هذا قول الله سبحانه وتعالى: [إنما المؤمنون إخوة] [الحجرات: 1] .
فعلى كل مسلم أن يضع هذا نصب عينيه عند التعامل مع المؤمنين، عليه أن يضع في الاعتبار أن أهل الإيمان كلهم له إخوان، وذلك حتى ينجح في تعاملاته معهم، فذلك من أصول النجاح، وقد دلت أدلة لا حصر لها من الكتاب والسنة على هذا الأصل، أصل التآخي بين المؤمنين:
قال الله تعالى: [فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا] [[آل عمران: 103] .
وقال تعالى: [أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه] [الحجرات:12] .