فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{قَرَاطِيسَ} : أوراقا مفرقة.
{فَى خَوْضِهِمْ} : في باطلهم.
{يَلْعَبُونَ} : يَلْهَون.
{أُمَّ الْقُرَى} : مكَّة. والمراد: أَهلها.
{غَمَرَاتِ الْمَوْتِ} : سكرات الموت وشدائده.
{خَوَّلْنَاكُمْ} : أَعطيناكم.
{وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} : أَي في الدنيا.
{تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} : تَشَتَّتَ جَمْعُكم.
التفسير
91 - {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ... } الآية.
بعد أَن بين الله سبحانه وتعالى أَن القرآن نعمة عظيمة، ينتفع بها جميع الناس، لما فِيه من الرشد والهداية، أَتبع ذلك، ببيان جحود الكفار - وخاصة اليهود - لتلك النعمة فقال تعالى:
{وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} :
أَي ما عرفوا الله حَقَّ معرفته، حتى لا ينكروا إنعامه عليهم: بإِرسال الرسل، وإِنزال الكتب.
{إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْءٍ} :
أَي حين قالوا ذلك لمحمد - صلى الله عليه وسلم - وقد خاصموه في القرآن. مبالغين بغير حق - في إِنكار إِنزال القرآن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأَلزمهم الله بما لا سبيل إِلى إِنكاره أَصلا. فقال لهم:
{قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى} :
أَي قل لهم يا محمد، رَدًّا عليهم: مَن الذي أَنزل التوراة على موسى؟