فهرس الكتاب

الصفحة 1286 من 5665

{قَرَاطِيسَ} : أوراقا مفرقة.

{فَى خَوْضِهِمْ} : في باطلهم.

{يَلْعَبُونَ} : يَلْهَون.

{أُمَّ الْقُرَى} : مكَّة. والمراد: أَهلها.

{غَمَرَاتِ الْمَوْتِ} : سكرات الموت وشدائده.

{خَوَّلْنَاكُمْ} : أَعطيناكم.

{وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} : أَي في الدنيا.

{تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} : تَشَتَّتَ جَمْعُكم.

التفسير

91 - {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ... } الآية.

بعد أَن بين الله سبحانه وتعالى أَن القرآن نعمة عظيمة، ينتفع بها جميع الناس، لما فِيه من الرشد والهداية، أَتبع ذلك، ببيان جحود الكفار - وخاصة اليهود - لتلك النعمة فقال تعالى:

{وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} :

أَي ما عرفوا الله حَقَّ معرفته، حتى لا ينكروا إنعامه عليهم: بإِرسال الرسل، وإِنزال الكتب.

{إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْءٍ} :

أَي حين قالوا ذلك لمحمد - صلى الله عليه وسلم - وقد خاصموه في القرآن. مبالغين بغير حق - في إِنكار إِنزال القرآن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأَلزمهم الله بما لا سبيل إِلى إِنكاره أَصلا. فقال لهم:

{قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى} :

أَي قل لهم يا محمد، رَدًّا عليهم: مَن الذي أَنزل التوراة على موسى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت