فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} : كيف يُصْرَفون عن عبادته!
{الْإِصْبَاحِ} : الصبح والضياء.
{سَكَنًا} : يُسْكَن فيه من تعب النهار.
{حُسْبَانًا} : يُحسَبُ بهما الأَوقات.
{ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} : ظلمات الليل في البر والبحر.
{فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} : فلكم مكانُ استقرار في الأَصلاب، واستيداع في الأَرحام. أَو العكس.
{يَفْقَهُونَ} : يفهمون.
{خَضِرًا} : أَخضر.
{مُتَرَاكِبًا} : رُكِّب بعض مه فَوق بعض.
{قِنْوَانٌ} : الْقِنْوُ، ما يحمل من التمر وهو كالعنقود للعنب.
{وَيَنْعِهِ} : ونُضْجِه.
التفسير
95 - {إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ... } الآية.
هذا شروع في بيان قُدْرَةِ الله تعالى العجيبة: الدالة على كمال علمه ودقة تدبيره، ولطيف صنعه وحكمته. جاءَ بعد تقرير أَدلة التوحيد، ونفى الشركاء والشفعاء؛ فقال تعالى:
{إِنَّ الله فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى} :
يخبر الله تعالى عباده: أَنه يَشُقُّ الحَبَّ والنَّوى في التراب، فتنبت الزروع، على اختلاف أَصنافها، من الحبوب، والثمار على تنوع أَشكالها وأَلوانها وطعومها، من النوى.