فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 5665

{قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ} : أَي قد جئتكم بآيات بينة واضحة الدلالة على صدق رسالتى من عند خالقكم ومربيكم الرحيم بكم فكانت صادقة لذلك.

{فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} : أَي فخل يا فرعون أَمر بني إِسرائيل وأَطلق سراحهم ولا تعترض طريقهم وأَخرجهم من دائرة قهرك واتركهم أَحرارًا يعبدون الله وحده ولا تعذبهم.

{قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) } .

المفردات:

{ثُعْبَانٌ} : هو الذكر من الحيات.

{مُبِينٌ} : بَيِّنٌ ظاهرَ لا يشك أَحد في أَنه ثعبان.

{وَنَزَعَ يَدَهُ} : أَي وأَخرج يده من جيبه.

{بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ} أي: بيضاء بياضًا خارجًا عن العادة يجتمع الناس عليه لينظروه تعجبًا من شدته.

التفسير

106 - {قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} : أي قال فرعون لموسى حين قال له ما قال: إِن كنت يا موسى جئت بمعجزة واضحة الدلالة من عند إلهك الذي أَرسلك كما تدعى {فَأْتِ بِهَا} : أَي فأَحضرها وأَظهرها لنا، إِن كنت في دعواك الرسالة من جملة الصادقين وفي عدادهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت