فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 5665

وقد جمع في البشارة بين الصلاة - وهي هنا بمعنى الرأفة - وبين الرحمة - وهي شاملة للرأفة - للمبالغة، كما في قوله تعالى: {رَأْفَةً وَرَحْمَةً [1] } ، وقوله: {رَءُوفٌ رَحِيمٌ [2] } .

{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) }

المفردات:

{الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ} : هضبتان ملحقتان حاليًا بالمسجد الحرام: يسعى بينهما الحاج والمعتمر.

{مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} : من علامات دين الله في الحج والعمرة. والشعائر: لغة: جمع شعيرة، وهي العلامة.

{فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ} : أي قصد الكعبة لأداء المناسك في موسم الحج.

والحج لغة: القصد، وشرعًا: قصد الكعبة للنُّسُك المشتمل على الوقوف بعرفة، في زمن مخصوص.

{أَوِ اعْتَمَرَ} : أي زار الكعبة لنسك العمرة، وهي كالحج، فيما عدا الوقوف بعرفة وأنها لا تختص بزمان. والاعتمار في اللغة: الزيارة مطلقًا، كالعمرة.

{فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} : فلا إثم عليه في أن يسعى بينهما.

{وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} : أي ومن زاد خيرًا على ما طُلب منه.

التفسير

158 - {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ... } الآية.

(1) الحديد: 27.

(2) الحشر: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت