فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 5665

(وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا) : ولا ينقص مَنْ عليه الحق شيئًا مما عليه من الدَّين، وإن كان صغيرًا.

(سَفِيهًا) : أي مُبَذِّرًا لماله.

(أَوْ ضَعِيفًا) : بأن كان صبيًا أو شيخًا خَرِفا.

(أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ) : أو لا يقدر على التلقين، لخرس أو غيره من العوارض.

(فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ) : فليلقن الكاتِبَ المتولَّي لأمر المدين بالعدل بينه وبين دائنه.

(أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى) : أي شرع لكم شهادة المرأتين، بدلًا من الرجل الواحد في الدَّيْن؛ إرادة أن تُذكِّر إحداهما الأُخرى إن غاب عنها شيء مما تشهد عليه.

(وَلَا يَابَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا) : ولا يمتنع الشهود عن الشهادة إذا دعوا إليها، و (ما) للتوكيد، وليست للنفي. وكثيرًا ما ترد بعد إذا.

(وَلَا تَسْأَمُوا أَن تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ) : ولا تملوا وتضجروا من كتابة الدَّيْن إلى وقت حلوله، صغيرًا كان الدَّيْن أو كبيرًا.

(ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ) : أي أعدل عنده تعالى.

(وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ) : وأعون على أدائها.

(وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا) : وأقرب إلى انتفاء رَيبكم وَشَكِّكُم.

(تِجَارةً حَاضِرَةً) : أي لا أَجَلَ فيها. والتجارة: تَصرُّفٌ في المال بِعَوَضٍ لقصد الربح، سواءٌ أكان المال حاضرًا أم في الذمة.

(تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ) : تتصرفون فيها يَدًا بيد، بلا تأجيل.

(فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا) : أي لا حرج ولا إثم عليكم، أو لا مضرة في عدم كتابتها.

(وإِن تَفْعَلُوا) : ما نهيتم عنه.

(فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ) : أي فإنه خروج عن الطاعة متلبس بكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت