فهرس الكتاب

الصفحة 5069 من 5665

(بسم الله الرحمن الرحيم)

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) }

المفردات:

(إِذَا طَلَّقْتُمْ النِّسَاءَ) : أَي: إِذا أَردتم تطليقهن.

(لِعِدَّتِهِنَّ) : أَي: لاستقبالهن العدة بالابتداءِ فيها.

(لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ) : أَي: من مساكنهن إلي أَن تنقضي العدة.

(وَلا يَخْرُجْنَ) : بإِذن أَو بدونه في مدة العدة.

(إِلا أَنْ يَأتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ) : وتشمل الفاحشة المبينة كما قيل: النشوز والبذاء على الزوج والأَحماء، كما تشمل الزنا والسرقة وغيرهما.

(وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ) : أَي: محارمه وشرائعه التي عينها لعباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت