فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 5665

{شَيْطَانًا مَرِيدًا} : الشيطان هنا: إِبليس - لعنه الله - والمريد بمعنى التمرد على الطاعة. أو المتمرد للشر. من قولهم: شجرة مرداءُ. وهي التي سقط ورقها.

{لَعَنَهُ اللَّهُ} : طرده عن رحمته.

{لَأَتَّخِذَنَّ} : الاتخاذ، أَخذ الشيء على وجه الاختصاص.

{نَصِيبًا مَفْرُوضًا} : حظا مقسوما. وسيأتي بيانه في الشرح.

{وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ} : أي لأُعَلِّلَنَّهم بالأماني الكاذبة.

{فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ} : الأنعام، الإبل والبقر والغنم والمعز. وغلب استعمالها في الإِبل خاصة. وتبتيك الأنعام: تقطيع آذانها أو شقها. وكانوا يفعلون ذلك في الجاهلية. وسيأتي بيانه.

{فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} : صورةً أو صفة، كفَقْإِ عين الفحل. وسيأتي بيانه، وكخصاءِ العبيد، وإتيان الذكور بدل الإِناث.

{وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ} : أي معبودا وناصرا، متجاوزا الله، وتاركا له.

{خُسْرَانًا مُبِينًا} : أي خسرانا بينا واضحًا.

{إِلَّا غُرُورًا} : إلا إِيهاما وغشا وخداعا.

{مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} : مسقرهم ومرجعهم.

{مَحِيصًا} : معدلا ومهربا.

التفسير

116 - {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ... } الآية.

سبب النزول:

أخرج الثعلبي عن ابن عباس رضي الله عنهم: أَن شيخا من العرب، جاءَ إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني شيخ منهمك في الذنوب، إلا أني لم أُشركْ باللهِ تعالى - منذ عَرَفته وآمنتُ به، ولم أتخذ من دونه وليا، ولم أوقع معصية جراءة، وما توهمت - طرفة عين - أني أُعجِزُ الله تعالى هربا، وإني لنادم تائب، .. فما ترى حالي عند الله تعالى -؟ فنزلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت