والنواهي والخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى. ويعطل جانب الجهاد في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويسوي بين الصالح والطالح، والمطيع والعاصي والمستقيم على دين الله والفاسق المتحلل من أوامر الدين ونواهيه، ما دام أن أعمالهم هذه لا تخل بالإيمان كما يقولون، ولذلك اهتم أئمة الإسلام قديمًا وحديثًا ببيان بطلان هذا المذهب والرد على أصحابه وجعلوا لهذه المسألة بابًا خاصًا في كتب العقائد، بل ألفوا فيها مؤلفات مستقلة كما فعل شيخ الإسلام رحمه الله وغيره - قال شيخ الإسلام في (العقيدة الواسطية) :