الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد وآله وصحبه.
أما بعد: فأداء لبعض ما أوجب الله من البلاغ والبيان، والنصح والإرشاد، والدعوة إلى الخير، والتواصي به، والدلالة عليه، وبذل الأسباب لدفع الشرور عن المسلمين، والتحذير منها، حتى تكون أمة الإسلام كما أراد الله منها، أمة متماسكة، مترابطة متراحمة، تدين بالإسلام: اعتقادا، وقولا، وعملا , مستمسكة بالوحيين الشريفين: الكتاب والسنة، لا تتقاسمها الأهواء، ولا تنفذ إليها الأفكار الهدامة، ولا يبلغ منها الأعداء مبلغهم كما قال الله تعالى: