الفصل الرابع
في بيان ضلال من ضل
في حقيقة الإيمان ومسألة التكفير
كثر الخوض في بيان حقيقة الإيمان ومسألة التكفير وأخذ من لا يريد خيرا بالمسلمين يلقي بذورها المنحرفة بينهم من خلال وجهتين ضالتين ومذهبين باطلين:
أحدهما: في جانب الغلو والإفراط في نصوص الوعيد وهو مذهب الخوارج الذين ضلوا في بيان حقيقة الإيمان فجعلوه بشقيه شيئًا واحدًا، إذا زال بعضه زال جميعه فأنتج هذا مذهبهم الضال:"وهو تكفير مرتكب الكبيرة".