ومن آثاره: فتح باب التكفير على مصراعيه، مما يصيب الأمة بالتصدع والانشقاق وهتك حرمات المسلم في دينه وعرضه.
وثانيهما: في جانب التقصير والجفاء والتفريط في فهم نصوص الوعد، والصدِّ عن نصوص الوعيد وهو مذهب المرجئة الذين ضلوا في بيان حقيقة الإيمان فجعلوه شيئًا واحدًا لا يتفاضل وأهله فيه سواء، وهو:"التصديق بالقلب مجردًا من أعمال القلب والجوارح"وجعلوا الكفر هو"التكذيب بالقلب، وإذا ثبت بعضه ثبت جميعه"فأنتج هذا مذهبهم الضال:"وهو حصر الكفر بكفر الجحود والتكذيب"المسمى:"كفر الاستحلال".
ومن آثاره: فتح باب التخلي عن الواجبات والوقوع في المحرمات وتجسير كل فاسق وقاطع