عنه - في التحذير من الفتن، معلوم مشهور.
وقد بيَّن الله - سبحانه - في كتابه أن الفتنة تحول دون أن يكون الدين كله لله - سبحانه - ولهذا قال - عز شأنه: { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} [الأنفال/39] .
فالفتنة تناقض الدين، وهي فتنة الشبهات، وأسوأُها فتنة الشرك بالله وفتنة العدول عن محكم الآيات وصريح السنة وصحيحها.
ولما كانت هذه الفتنة: (فتنة المرجئة) التي تُخْرِج العمل عن حقيقة الإيمان وتقول: (لا كفر إلا كفر الجحود والتكذيب) بدعة ظلما وضلالة عميا، والتي حصل من آثارها:
التهوين من خصال الإسلام وفرائضه - شأن أسلافهم من قبل -.
ومنها: التهوين من شأن الصلاة، لاسيما في هذا