الصفحة 15 من 87

عنه - في التحذير من الفتن، معلوم مشهور.

وقد بيَّن الله - سبحانه - في كتابه أن الفتنة تحول دون أن يكون الدين كله لله - سبحانه - ولهذا قال - عز شأنه: { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} [الأنفال/39] .

فالفتنة تناقض الدين، وهي فتنة الشبهات، وأسوأُها فتنة الشرك بالله وفتنة العدول عن محكم الآيات وصريح السنة وصحيحها.

ولما كانت هذه الفتنة: (فتنة المرجئة) التي تُخْرِج العمل عن حقيقة الإيمان وتقول: (لا كفر إلا كفر الجحود والتكذيب) بدعة ظلما وضلالة عميا، والتي حصل من آثارها:

التهوين من خصال الإسلام وفرائضه - شأن أسلافهم من قبل -.

ومنها: التهوين من شأن الصلاة، لاسيما في هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت