الصفحة 18 من 87

أهواء القدرية لمواجهة الجبرية، ولا لشيء من أهواء المرجئة لمواجهة الخوارج، أو العكس في ذلك كله، وهكذا من رد الباطل بمثله، والضلالة بأخرى وهذه جادة الأخسرين أعمالا، وقد فضح الله المنافقين بها، وهتك أستارهم فيها في مواضع من كتابه، منها في صدر سورة البقرة؛ إذ قالوا لتأييد إفسادهم: { إنما نحن مصلحون} فكذبهم الله بقوله { ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون} [البقرة/11] .

ولما صَدُّوا عما أنزل الله - تعالى - حكى الله عنهم اعتذارهم: { ثم جاؤوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا} [النساء/61] .

فالواجب رد الباطل والأهواء المضلة بالكتاب والسنة وما عليه سلف الأمة من الصحابة - رضي الله عنهم - فمن تبعهم بإحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت