المرجئة يهود أهل القبلة , وصابئة هذه الأمة" [رواه ابن بطة وغيره] "
-لوازم الإرجاء الباطلة:
وإنما عظمت أقوال السلف في الإرجاء , لجرم آثاره , ولوازمه الباطلة , وقد تتابع علماء السلف على كشف آثاره السيئة على الإسلام والمسلمين.
قال الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - في الرد على المرجئة:"ويلزمه أن يقول: هو مؤمن بإقراره , وإن أقر بالزكاة في الجملة ولم يجد في كل مائتي درهم خمسة: أنه مؤمن , فيلزمه أن يقول: إذا أقر ثم شد الزنار في وسطه , وصلى للصليب , وأتى الكنائس والبيع , وعمل الكبائر كلها , إلا أنه في ذلك مقر بالله , فيلزمه أن يكون عنده مؤمنا. وهذه الأشياء من أشنع ما يلزمهم"انتهى.