في ذلك , فقال - رحمه الله تعالى:
"وأما الإيمان: فأكثر الناس أو كلهم يدعونه { وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} [يوسف/103] وأكثر المؤمنين إنما عندهم إيمان مجمل , وأما الإيمان المفصل بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم معرفة وعلما وإقرارا ومحبة , ومعرفة بضده وكراهيته وبغضه , فهذا إيمان خواص الأمة وخاصة الرسول , وهو إيمان الصديق وحزبه."
وكثير من الناس حظهم من الإيمان الإقرار بوجود الصانع , وأنه وحده هو الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما , وهذا لم يكن ينكره عباد الأصنام من قريش ونحوهم.
وآخرون الإيمان عندهم التكلم بالشهادتين سواء كان معه عمل أو لم يكن , وسواء رافق تصديق