الصفحة 53 من 87

وبسبيل الكافرين، أو بأحدهما يحصل اللبس ويكثر الخلط.

وكما أن للحكم بالردة والكفر موجباتٍ وأسبابًا فله شروط وموانع.

فيشترط إقامة الحجة الرسالية التي تزيل الشبهة.

وخلوه من الموانع كالتأويل , والجهل , والخطأ , والإكراه.

وفي بعضها تفاصيل مطولة معلومة في محلها.

3-يتعين التفريق بين التكفير المطلق وهو: التكفير على وجه العموم في حق من ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام، وبين تكفير المعين، فإن الاعتقاد، أو القول، أو الفعل، أو الشك، أو الترك، إذا كان كفرا فإنه يطلق القول بتكفير من فعل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت