من شريعة ربهم، ففيها العدل والرحمة والشفاء لما في الصدور كما قال الله جل وعلا (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين) يونس/57.
وقال سبحانه (ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون) المائدة/50. وقال تعالى (ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون) الجاثية /18.
وان تحكيم شرع الله تعالى من أعظم الواجبات قال سبحانه (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) النساء/65
وهو أيضا من أجل أنواع العبادة قال الله