الصفحة 4 من 7

هلاَّ اصطلحتم مع أهل السنة في بلدكم، واعتذرتم لهم عما بدر منكم نحوهم من ظلم واعتداءات، وانتهاكات للحرمات .. قبل أن تصطلحوا مع اليهود ودولة إسرائيل؟!

فأيهما أولى بالصلح والسلام؟!!

وأيهما نفعه أقرب وأدوم لكم؟!!

أليس فيكم اليوم رجل رشيد قبل حلول ساعة الندم، ولات حين مندم؟!!

ثانيًا:

قد أفرزت فترة حكم الطاغية حافظ الأسد في المجتمع السوري تورمات سرطانية خطيرة لا بد من استئصالها وإزالتها، إن أردنا لسورية الشفاء وأن تعود لها عافيتها، ويعود لها دورها الريادي والقيادي.

من هذه التورمات السرطانية حزب البعث وغيره من الأحزاب العلمانية الملحدة التي ناصبت الإسلام والمسلمين الحرب والعداء طيلة فترة وجودها .. هذه الأحزاب التي طالما كانت عقبة كؤودًا أمام حركة الإسلام وانتشاره .. تمنع عودة العباد إلى دينهم وربهم!

لذلك نجد أن حافظ الأسد ومعه طائفته قد استغلوا هذه الأحزاب كغطاء سياسي لمحاربة الإسلام والمسلمين، وتمرير مخططاتهم ومآربهم!!

ثم أن هذه الأحزاب قد أُعطيت الفرصة الكافية لتظهر ما عندها، ويُعرف خيرها من شرها .. فما عُرف عنها إلا الشر، والفساد، والدمار للبلاد والعباد!

لذا نرى من السلامة أن تزول - غير مأسوفٍ عليها - قبل أن تُزال!

والقول بخلاف ذلك هو من قبيل إعطاء المسكنات التي لا تزيد المرض العضال إلا قوة واستفحالًا .. وهو لا يمكن أن يكون علاجًا يحسم أصل الفساد والمرض.

ثالثًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت