الصفحة 5 من 10

43 -إذا أخطأت في حق بعض جندك فلا يحملنك مقام الإمارة على الأنفة من إنصافه من نفسك، فإنما تربييهم بذلك، وقد فعله من هو خير منك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

44 -الرسول عنوان مُرْسِله، فاختبر حكمة رسولك قبل انتخابه، وأحسنُ الرسل ما نطقت عنك هيئته ولسانه.

45 -قيل لمالك: ما الهيبة؟ قال: إن كنت بين من يعرفك فتقوى الله، وإن كنت بين من لا يعرفك فالثياب، فالزم من الثياب ما يكون أهيب لعدوك.

46 -قيل لعمر رضي الله عنه: إنا إذا لقينا الروم بأقبية الحرير وجدنا لذلك روعة في نفوسنا، قال: فالبسوه أنتم كما يلبسونه هم!، فلا تغفل هذا في جندك.

47 -الخيلاء في الحرب من فن الحرب، فاحذر من سِمَةِ التواضع وأنت تخاطب عدوك، فإنما تُنصر بالرعب، وأول الحرب الكلام.

48 -إذا احتجت إلى مجالسة عدوك والتفاوض معه، فاحسم أمرك قبل مجالسته، ولينطق عنكم كبيركم، ولا تظهروا الخلاف في أمر فتهونوا في عين عدوكم.

49 -لا تكثر ممازحة أتباعك فتذهب هيبتك، ولا تعبس في وجوههم فيبغضوك، وابتغ بين ذلك سبيلا.

50 -مزالق الكبار كبار المزالق، والجماعة أقرب إلى الصواب من الواحد، فشاور أصحابك، فإنهم يقاسمونك الغرم أيضا، والحرب غنم تارة وغرم أخرى.

51 -اغضض من صوتك، وتجنب أسلوب الخطيب في مخاطبة عدوك، فإن غض الصوت من علامات الثقة بالنفس، وقد أمر الله تعالى به.

52 -إذا أردت لجندك أن يحفظوا عنك فأوجز في الكلام، وإذا أردت الفهم فاعدل إلى التفصيل والبيان.

53 -التقليد آفة في أمور الدين والدنيا، فاحذر من الجمود على حال واحد، فإن النصر حليف المفاجأة والمباغتة، ولا مباغتة مع التكرار والجمود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت