54 -قف على مثالب عدوك وأكثر من ذكرها بين جندك، فإن المثالب منافذ المعاطب.
55 -الاعتذار بالتوكل عن الأخذ بالأسباب قبيح في الشرع والعقل، وأقبح منه اعتماد الأسباب ونسيان من بيده مقاليد السماوات والأرض.
56 -لا تغفلن رفع كفاءة جندك كلما وجدت إلى ذلك سبيلا، وليس المجاهد في الحرب بأحوج إلى القتال بالسلاح منه إلى القتال بيديه، فلكل موضعه.
57 -إذا لقيتم الذين كفروا زحفا: خص الزحف بالذكر لأنه أثبت للمجاهد، وأحفظ له، وأستر عن عين عدوه، وأشد لمباغتته، فناسب أن ينهى بعده عن الفرار
58 -إنما خص الدبر بالذكر في النهي عن الفرار لأنه أقبح ما في الإنسان! فقدم شجعان المقاتلة فإنهم ردء لمن وراءهم، وثبات لهم.
59 -لا تحملنك عَبرة مجاهد وتوقه إلى الشهادة على أن تقحم في المعركة من لا حاجة إليه، فإنه إن أصيب كان عليك كفل من دمه.
60 -الاقتصاد في القوة من قواعد الحرب، إلا في الصلة بالله تعالى وتقواه، فإن الاقتصاد فيها بالازدياد منها.
61 -قال الأمير علاء الدين الطنبغا: كل شيء تزرعه تحصده، إلا ابن آدم إذا زرعته حصدك!، فاجعل عملك لله خالصا، فإنما تجاهد لما عنده في الآخرة.
62 -المجد لا يصنعه القائد وحده، بل هو حصيلة جهود الآخرين في شخصه، فاعرف أقدار جندك، فمن جهل أقدار الناس فحري به أن يجهل الناس قدره.
63 -ملاك ال
عزيمة أربعة: الرحمة بالجند، والغض عن هفواتهم، والعفو عن سيئاتهم، ومشاورتهم، ولذا ذكرها تعالى ثم قال: فإذا عزمت فتوكل على الله.
64 -الجند أسمع للقائد من غيره فعليه أن يتصدى لكل مرجف، فقد أمر الله نبيه بجواب المنافقين: قل إن الأمر كله لله ... .قل لو كنتم في بيوتكم ... الآية.