فهرس الكتاب
(أيضًا محمد بن سرور كان يدرسنا الكتب السلفية مثلًا على سبيل المثال كان يحببنا في كتب الألباني، كان عنده مكتبة اسمها مكتبة دار الأرقم يبيع الكتب فيها فكان دائمًا يحثنا على شراء السلسلة الصحيحة والضعيفة وكل ما يكتب الالباني هو الذي دفعنا وحببنا لقراءة كتب الألباني فكان توجيهنا منه هو توجيه سلفي، وهو بنفسه درسني كتاب(التوحيد) للشيخ محمد بن عبدالوهاب وكان يشرحه من كتاب (تيسير العزيز الحميد) هو الذي دلنا على هذه الكتب وعرفنا بها، وجماعة محمد سرور أيضًا لم يكونوا يفرطوا في هذا الجانب فهم إضافة إلى توجيهنا السلفي كانوا يدرسوننا كتب سيد قطب، فعلى سبيل المثال من الكتب التي درسناها في الحلقات في أوائل توجهنا كتاب (معالم في الطريق) لسيد قطب وكان الشاب الذي يشرح لنا التفسير -عندما كنا نحفظ مثلًا في جزء عم وما بعده من الأجزاء- كان يشرح لنا التفسير بأن يستعين بتفسير ابن كثير أو كتاب الظلال فكان يجمع بين المعاني العصرية والتفسير المعروف) [1] .
وقال أيضًا: (كذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ? شك أن جماعة محمد سرور أو محمد سرور نفسه هو من الناس الذين حببوا إلينا كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وكانوا يشجعوننا على شراء كتبهما وعلى مطالعتها، وكان لي اهتمام بهاذين الشيخين وبكتاباتهما سابقًا في أول التوجه ولاحقًا) [2] .
هذه الأمور ذكرها في نفس السلسلة (ولكن كونوا ربانيين) الذي أستدل منها يوسف كثيرًا، ولكن لا أعلم لماذا أسقط هذا وأظهر أن أطروحات المقدسي ليست إلا تأثرًا بسيد قطب!!!!
ومما جاء في هذه السلسلة أيضًا ذكر تأليف الشيخ المقدسي رسالة في نقد سيد قطب والإغلاظ عليه في العبارة قوله: (الشيخ"عبد الله الدويش"-رحمه الله- صاحب كتاب"المورد الزلال في التنبيه على أخطاء تفسير الظلال"لسيد قطب، عندما أثيرت ضجة حول هذا الكتاب من جهة الإخوان المسلمين في الكويت، وأثيرت ضجة وضخّم الأمر، وأنه يكفر سيد وأنه ... وأنه ... وأنه ... حقيقة لم أكن أحب التقليد آنذاك؛ فمسكت
(1) سلسلة ولكن كونوا ربانيين - ص 14 (الحلقة الأولى) .
(2) سلسلة ولكن كونوا ربانيين - ص 67 (الحلقة السادسة) .