فهرس الكتاب
بهِ وسألهُ وأخبرهُ عن فكر هؤلاء الشباب، فقال له الأستاذ سيد قطب:"لقد فهموني خطئًا") [1] .
-وقد سئلت زينب الغزالي هل كان فكر سيد قطب هو تكفير أفراد المجتمع؟
فقالت: ( ... لقد جلست مع سيد في منزلي عندما سمعت بتلك الشائعة، وقلت له: إن منزلتي عند السيدات المسلمات، تجعلهم يحترمونني احترامًا عظيمًا، ولكنهم مستعدون أن ينفسوا كل هذا الاحترام إذا علموا أنني أقول عنهم أو عن أحد من أقاربهم إنهم كفار، واستغرب نفسه هذا القول! وبين أن هذا فهم خاطئ لما كتبه، وبين أنه سيوضح هذا في الجزء الثاني للمعالم) [2] .
-وقد أخبرني الشيخ المقدسي أن سيد عيد نفى أن يكون منهج سيد قطب في التكفير هو مثل طريقة شكري مصطفى أمير جماعة (التكفير والهجرة) في تكفير المجتمعات والمسلمين بالعموم.
وسيد عيد من أكثر العارفين بمنهج سيد قطب، فسيد قطب نفسه يقول:(وفي خلال الفترة من سنة 1962 إلى سنة 1964، انتهى الحال إلى أن تكون المجموعة التي في القناطر-وعددها حوالي المئة-مصنفة كالآتي: حوالي 35 اندمجوا في الدراسة، وأصبحت لهم مفهومات واضحة في العقيدة الإسلامية وفي منهج الحركة الإسلامية .. وحوالي 23 آخرين يعارضون تمامًا هذا الاتجاه، ويرفضون مبدأ السماع إلا من قيادة الجماعة في الواحة. وحوالي 50 يدرسون ولكنهم لم يصلوا إلى الوضوح الكافي وهم في الطريق إلى أن انتهت مدة سجن الجميع وخرجوا خلال 1965.
وفي مقدمة الذين يعتبرون قد درسوا وفهموا: مصطفى كامل ورفعت الصياد - سيد عيد) [3] .
(1) وثائقي: اغتيال أديب، إنتاج: المكتب الإعلامي للإخوان المسلمين بالإسكندرية (د 35) .
(2) المجتمع، عدد: 565 تاريخ 12 جمادى الآخر 1402 هـ، ص 21.
(3) لماذا أعدموني - ص 22.