الصفحة 37 من 79

ولاحظ أن الجهاديين وضعوا اعتبار للأمان المعطي للغربيين ولو كانوا يحملون جنسيات دول تحاربهم ورافعة راية الحرب ضدهم، وإليك الأمثلة:

فالمؤلف كان يستدل من مرجع وهو (من خفايا التاريخ؛ مستقاة من تجربة أبي مصعب الزرقاوي، لميسرة الغريب) .

ولكن لماذا تجاهل المؤلف فصل كامل في هذا المرجع وهي قصة إمضاء الزرقاوي الأمان قد أعطاه أحد عوام المسلمين لثلاثة من الأمريكان قد دخلوا الفلوجة؟!! لماذا أسقط المؤلف هذه القصة من هذا المصدر الذي أستدل به؟!

ولكن لنفترض أن هذه القصة لم تحصل أصلًا، وهي إعطاء الأمان للأمريكان واعتبار الأمان رغم أن جنسيتهم أمريكية ورغم أن الجماعة التي أمضت الأمان في حرب مباشرة مع أمريكا!

ولكن لنفترض ان كل هذا لم يحصل، وأن الجنسية لدى الجهاديين بسبب سيد قطب لا قيمة لها ولا أهمية!

فهل تحرر الجهاديون من تأثير سيد قطب مؤخرًا؟!

ألم يقل عدو أمريكا الأول أسامة بن لادن:

(لعلكم تابعتم في الإعلام محاكمة الأخ فيصل شهزاد -فرج الله عنه- والتي ورد فيها سؤال للأخ بأنك قد أخذ عليك عهد عند أخذ الجنسية الأمريكية فكيف قمت بهذا العمل فكان رده بأنه كان يكذب عليهم، ولا يخفى عليكم أن هذا ليس من الكذب المباح على الأعداء وإنما هو غدر ولعل الأخ لم يكن على علم بهذا وأشكلت عليه المسائل، فأرجو أن تطلبوا من إخواننا في طالبان باكستان أن يستدركوا الموقف ويبينوا حرمة الغدر وموقفهم منه، وأن الأخ ربما كان يجهل أن فعله ذلك غدرًا، مع ملاحظة أن الأخ فيصل شهزاد قد ظهرت صورته مع القائد محسود فأرجو التبين هل كان محسود يعلم بأن أخذ الجنسية الأمريكية يتضمن أخذ عهد الشخص الذي يأخذها بأن لا يضر بأمريكا؛ فإن كان يجهل ذلك يشار إلى هذا الأمر حيث إنه لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت