الصفحة 46 من 79

العمل وعارضته طبعًا على أسس شرعية وعارضه بعض الإخوة الآخرين بعضهم لا زال موجودًا وبعضهم استشهد، من المعارضين الحاليين الذين ما زالوا على قيد الحياة الأخ الشيخ أبو فهيد المصري الأخ الشيخ أبو محمد المصري، كان الشيخ أبو حفص الذي كان هو الرجل الثاني في التنظيم كان في ذلك الوقت كان من المعارضين أيضًا وهنالك أخوة آخرين استشهدوا كانوا من المعارضين لهذه الأحداث) [1] .

وقال أيضًا الشيخ أبو الوليد الأنصاري: (هجمات الحادي عشر هي المعصية بلا خلاف إن كان بغير إذن الإمام) [2] .

وقد حدثني الشيخ محمد الحصم -وكان آنذاك موجود في أفغانستان عند حصول أحداث الحادي عشر من سبتمبر- أن الجماعة الليبية المقاتلة وهي جماعة جهادية أنضم بعض قادتها لاحقًا الى القاعدة كالشيخ أبو يحيى الليبي وأبو الليث وعبد الله السعيد كانوا معارضين لهذه العملية أيضًا! بل وأخبرني أيضًا أن أبو مصعب السوري لما أتى إلى أبو الليث لينقل وجه نظر الشيخ أسامة أسمعه الشيخ أبو الليث كلامًا شديدًا.

والمضحك أن هذه شهادات موثقة وبعضها منشور، وكان حريًا بالشخص الذي قدم لهذه المادة وكان موجودًا آنذاك في أفغانستان أن يُصحح هذه النقطة في الكتاب بدلًا أن يقول أن انه توصل ووصل الى نتائج صحيحة رغم هذه المقدمات الخاطئة!!!

فالجماعة تباحثوا وعارضوا وانتقدوا وصاحبنا يقول انه يصعب عليها ذلك!!!

والغريب أن لا بن لادن ولا القاعدة قالوا أن هؤلاء المعارضين لقد أصبحتوا واقفين مع الحملة الأمريكية، لمجرد أنهم خالفوهم في هذه العملية!

(1) قناة الجزيرة، برنامج: لقاء اليوم، 20 أكتوبر 2012.

(2) رسالة إلى مصطفى أبو اليزيد - ص 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت