الصفحة 49 من 79

للشيخ عطيّة الله الليبي وجهة نظر في موضوعِ مَا كان يعلنه الشيخ من الجهاد ضدّ الأمريكان؛ حيث كان الشيخ عطيّة الله الليبي معارضًا للعمليات 11 سبتمبر) [1] .

وكذلك أخبرني الشيخ محمد الحصم أن الشيخ عطية الله كان من المعارضين، وقال هنالك غير الذي ذكرت لك كثر.

يقول المؤلف:

(على أي حال فإن فتوى جواز أو وجوب الانتحار للأسير حتى لا يفشي الأسرار تطورت إلى قتل الأسير من زملائه حتى لا يفشيها! وفي لقاء مع(خالد الفراج) ، الذي اعتقل في السعودية لعلاقته بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب بقيادة عبد العزيز المقرن سنة 2004، يذكر أنه بعد أن أحاطت به مجموعة من قوات الأمن ليعتقلوه، هاجم مسلحو التنظيم الموقع، قال:"فيما بعد قابلت شخصًا - أي في السجن - صدمت لما قال لي هذا، قال لي: أردنا إنقاذك، إن لم نستطع قتلناك"حتى لا يفشي أ ي سرٍّ من أسرارهم، وقد قتل برصاص المهاجمين في هذا الحادث ستة من قوات الأمن السعودي، ووالد خالد الفراج، الذي ي صرح ابنه خالد هذا بأنه سامحهم، ولا يطالبهم بشيء لدم أبيه).

أولًا: التنظيم حسب البيانات الرسمية نفى انه قتل والده بل نسب ذلك الى رجال المخابرات!

فقد جاء في بيان رسمي:

(إلا أن الإخوة لازالوا يقاتلون دون عائلة المجاهد صالح العوفي بعد أن استشهد اثنان منهم، وأصيب ثلاثة وهم: المجاهد مشعل بن الشيخ حمود

(1) كلمات في سيرة الشيخ عطية الله الليبي - ص 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت