الصفحة 50 من 79

الفراج رحمه الله - والذي قتله كلاب المباحث في حادثة السلي - وأصيب إصابة بالغة في صدره) [1] .

وأيضًا أصدر أحد كبار التنظيم في بلاد الحرمين وهو الشيخ عبد الله الرشود بيان حول استشهاد حمود الفراج حمل فيه المباحث مسؤولية قتله [2] .

فهم ينفون أنهم قتلوه فكيف يسامحهم على شيء هم نفوه ولم يفعلوه؟!

فإن قيل أن هذه الكلمات والبيانات هي فقط لتبيض صفحتهم، فنقول: أنهم قد اعترفوا بمقتل الطفلة وجدان في أحد تفجيراتهم [3] ، فهم إن ارتكبوا شيء لن يتوانوا عن الاعتراف به! فإن اعترفوا بمقتل الطفلة هل سوف يجدون صعوبة بالاعتراف بمقتل أحد الرجال؟!

والغريب أن مشعل الفراج قد أنضم الى التنظيم بعد مقتل والده ووالد خالد الفراج! [4] وقد أُعدم مؤخرًا ضمن قائمة 48 في عام 2015.

فلا أعلم كيف يمكن أن ينظم الشخص الى التنظيم أو الجماعة التي قتلت والده!

وقد أخبرنا أحد المعتقلين السابقين والذي جالس أفراد التنظيم في داخل السجن فقال: (وقد جلست مع بعض الإخوة الذين أسروا في المواجهات في السجن فكذبوا الروايات التي ذكرها عنهم في مقابلته في الاعلام، وأي عاقل يسمع كلامه يجد انه ينقل أكاذيب الداخلية ومن يعرف الاخوة او جلس معهم ايام فقط وليس سنوات سيعرف ان كلامه كذب وظلم للإخوة بروح انتقامية.

(1) انظر: التقرير الإخباري السابع عشر بشأن استشهاد الشيخ عيسى العوشن والأخ معجب الدوسري، مجلة صوت الجهاد العدد (22) .

(2) شريط صوتي: (كلمة في رثاء الشيخ حمود الفراج) .

(3) انظر: إصدار: عملية الوشم (د 20:30) ، مؤسسة صدى الكتائب.

(4) انظر:"حقيقة الكذبة التي روج لها داود الشريان بخصوص مقتل والد خالد الفراج"، سياسي متقاعد (الرابط) وقد سمعت ذلك أيضًا مع احد المعتقلين السابقين في أن الانضمام لمشعل الفراج كان بعد قتل والده، وكان آنذاك صغيرًا وظهرت صورته في وثائقي (كيف واجهت السعودية القاعدة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت