فهرس الكتاب
اما أسباب هذه الافعال فقد تضاربت الاقوال فبعضهم يرى انهم قالوا له حكمك القتل وإن تعاونت معنا فسيرفعوا عنك الحكم بالقتل.
الرواية الثانية وقد أتت من كم مصدر ومن أهله عن طريق أخيه انه بعد ما أخرجوه من البيت اوقفوه على جثة ابيه وقالو له انهم قد اتو لقتلك وقتل ابيك لكي لا تخبر عنهم بشيء فاحمد ربك اننا انقذناك منهم وإلا ستكون جنب أبوك).
واذا عرف السبب بطل العجب.
ينقل يوسف مقولة مصطفى الحامد بالخط العريض:"المخابرات الباكستانية هي التي تقود معارك جلال آباد وتوجهها ... كان ذلك صحيحًا، ليس منذ معركة جلال آباد الشهيرة، بل منذ بداية الجهاد الأفغاني".
ثم يصف هذا القول بأنه من"الحقائق"ثم يقول المؤلف: (فابن لادن وهو المكنى بأبي عبد الله عاتب أبا حفص لإخباره الناس بأن المخابرات الباكستانية هي من تدير المعارك في أفغانستان) .
فالمخابرات الباكستانية هي التي تدير المعارك في أفغانستان وهذه هي الحقيقة!
ولكن نرى المؤلف في موضع آخر يقول: (فجماعة(الدعوة إلى القرآن والسنة) لم تكن مسجَّلة رسميًّا لدى الحكومة الباكستانية ولم تكن تحصل على السلاح من باكستان، فقد قاموا بفتح قنوات لدعمهم ماليًا من السعودية بعد أن كان تقاربهم العقدي معها أكبر من غيرهم، فكانت لجنة الإغاثة السعودية تدعمهم، واشتروا السلاح بسهولة إذ كانت السوق السوداء تعجّ به، فصاروا بهذا خارجين سياسيًا عن سيطرة باكستان التي أخذت على نفسها ضبط توزيع الدعم على الفصائل لتضمن قدر الطاقة تبعيتها السياسية لها).