الصفحة 52 من 79

فإذن كانت جماعة جميل الرحمن لم تكن خاضعة لباكستان فهذا يعني صحيح أن المخابرات الباكستانية ليست هي التي تدير المعارك في أفغانستان، وأن هذا إطلاق باطل! وليس ضمن"الحقائق"!

فالحقيقة هي أن المخابرات البكستانية -إن سلمنا جدلًا بمقولة مصطفى حامد- تدير أغلب المعارك في أفغانستان وليس في أفغانستان -هكذا بالعموم- للاستثناء الذي وضعهُ المؤلف وهو الجماعة المتمردة على باكستان جماعة الدعوة الى القرآن والسنة!

وكذا معركة جاجي المعروفة بمأسدة الأنصار أيضًا قادها القادة العرب على رأسهم بن لادن وأستمرت ثلاثة أسابيع أمام القوات الخاصة في الجيش الأحمر السوفيتي، وبالنهاية لم يستطع السوفيت السيطرة على المنطقة فانسحبوا، هذه المعركة سوق لها بن لادن كثيرًا في أشرطته، ولم تكن المعركة من قيادة الاستخبارات الباكستانية، وهذا مثال آخر يُكذب مصطفى حامد ويعطي سبب وجيه لغضب بن لادن إن نسب أبو حفص قيادة المعارك كلها الى الاستخبارات الباكستانية!!

يقول المؤلف:

(ومع أحداث العنف الأهلي في الجزائر ستبرز مقالات عمر محمود عثمان المكنى بأبي قتادة الفلسطيني في مواضيع القتال والتكفير ونحو ذلك، الذي يصفه الظواهري بأنه"من الأعلام الشامخة، والعلماء الموسوعيين"، ويتحدث السوري الذي يصفه الظواهري بأنه"الصادق الصدوق"، فـ(الصادق الصدوق) يقول عن دور (العَلَم الشامخ) في تلك الفترة:

"ولوَّح أبو قتادة في أكثر من مجلس بجواز سبي نساء هؤلاء المرتدين من الشعب الجزائري! وكتب بذلك ما يشبه الفتوى ذات مرة ليجيب على تساؤل جاءه من بعضهم من الجزائر. حيث جادلته وأقنعته بعد طول نقاش بعدم نشر هذا الرأي الغريب الذي سيقيم الدنيا على القضية فضلًا عن غرابته وشططه!)."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت