الصفحة 76 من 79

-نشر فكر المقاومة ومنهجه وأسسه الشرعية والسياسية ونظريات عمله بحيث تكون في متناول من يريدها من شباب الأمة العازم على الجهاد والمقاومة.

-إرشاد المقاومين إلى ساحات العمل المناسبة لجهاد الإرهاب الفردي.

-إرشاد المقاومين إلى أهم الأهداف التي عليهم استهدافها في عمليات المقاومة وجهاد السرايا الصغيرة.

-نشر العلوم والمعارف الشرعية والسياسية والعسكرية وسواها مما يلزم المجاهدين للقيام بأعمال المقاومة من دون أن يكون ذلك بطريقة مباشرة تؤدي لتسلسل اعتقال الشبكات كما حصل في التنظيمات المركزية.

-إرشاد الشباب إلى طريقة العمل المسلح وبناء خلايا سرايا المقاومة بطريقة (نظام العمل) وليس (التنظيم للعمل) كما سنين لاحقًا هنا وفي الباب الخاص بنظريات (أمن الحركة والتنظيم والتدريب و الإعداد) ..

-تنسيق طريقة تتلاقى فيها الجهود لتجميع نتيجتها بآلية تحقق إرباك العدو وإنهاكه ورفع معنويات الأمة لتنخرط في ظاهرة المقاومة) [1] .

وهنا لا يكون العمل عشوائيًا بل منسجمًا مع استراتيجية التنظيم وإن كان المنفذ غير منظم الى التنظيم فعليًا.

وحتى التنظيمات التي تحث ليل نهار على القيام بعمليات فردية مثل القاعدة، ترى أن القيادي عطية الله لما سئل: (كيف نجعل هذه العمليّات متناغمة مع أهداف الجهاد العالميّ؟) أجاب: (إنّما لا بدّ أن يكون هذا الجهاد، وهذا الضرب -الذي نتحدّث عنه- لمصالح العدوّ وأهدافه في أرض العدو وفي غير أرض العدو، لا بدّ أن يكون محكمًا مضبوطًا بضوابط الشرع، وخادمًا لخطّة المجاهدين العامّة(الاستراتيجية) ، منسجمًا ومتناغمًا معها من حيث اختيار الأهداف، ومعرفة الأولويّات بدقّة، ومعرفة ما يُقدّم وما يُؤخّر وما يترك وما يُقدَم عليه، مثلًا الدول الغربيّة ليست كلّها في دولة واحدة، لا بُدّ من الانتباه إلى هذا وفهمه جيّدًا.

(1) دعوة المقاومة الإسلامية العالمية - ص 1372.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت