فهرس الكتاب
الخاتمة:
طبعًا هذه القراءة النقدية كتبتها تقريبًا خلال شهري يوليو وأغسطس من عام 2017، وكنت أُضيف إليها من حين الى آخر، بعض التعليقات متى ما وجدت في نفسي فسحه، ولكن ركنت البحث جانبًا لوجود شيء من الأولوية التي يقتضيها الوقت، ولما أُثير الموضوع حوله من جديد في شهر رمضان هذا، قلت فرصة أن أُعيد تنقيح المادة لنشرها وإن لم تكتمل.
والكتاب كما ترى ألفه مؤلفه في شهر ونصف وأستدل بـ 700 مصدر، ولكن بدلًا من أن يكون هذا أداة ابهار كان أداة تفسير لوجود بعض هذه المغالطات التي سبق ذكرها، فالعجلة غالبًا ما تفسد البحث العلمي.
وكما يجب التذكير أن بعض النقاط لم أتطرق لها، فمثلًا أنا ضعيف في القراءة بأدبيات الإخوان، وحتى القراءة في أدبيات الشيخ عبد الله عزام -رغم ما ذكرته في الكتاب-، وإما كلامي تمحور غالبًا حول فصل (أفكارٌ .. للقاعدة الصلبة) التي حاول المؤلف أن يبين أثر تأصيلات عزام وقطب على المنظرين الجهاديين. فعدم تطرقي للموضوعين السابقين لا يعني أن المؤلف قد أصاب فيهما، بقدر ما أن سكوتي عنهما لضعف قراءتي حولهما، ولو كان هنالك بعض المختصين في الجانبين لوجدوا ملاحظات نفس التي وجدت في جانب التيار الجهادي.
وإن الخطأ متى ما ورد يجب الاعتذار عنه، والتبرؤ منه، فالحق أحب إلي ممن نحب! فكل أخطاء الجماعات والتنظيمات والشيوخ التي نحب تحت الحذاء إن خالفت الدليل والحق، ويجب أن لا يجد الشخص أي مشكلة في هذا، فإن حاول البعض أن يسرد لي أخطاء هنا وهناك فلن يحرجني بذلك، بل ما أسهل علي أن أقول: أبرأ إلى الله منها.
ومعلومية هامشية لم أذكرها في سياقها، وهو أن رياض الحقيل (أبو مصعب) هو زوج عمتي، ولكن لم أرى أن يكون لذكر هذه المعلومة من داعٍ خصوصًا أن لا اتصال فعلي بيننا، مما أجعله يؤكد أو ينفي بعض ما ورد عنه.