321)الحكمة من النهي في المشي بنعل واحدة لكي لا يسقط وقيل: إنها من لبس الشيطان.
322)لبس النعلين سُنة والاحتفاء سُنة.
323)يظن البعض بأن الاحتفاء يكون عند الذهاب إلى المسجد فقط والصحيح في أي وقت وإلى أي مكان.
324)حديث: «أقضوا حوائجكم بالكتمان» حديث حسن.
325)المشروع لبس النعلين في حال الصلاة وفيه خمسة عشر حديثًا في الصحيح والسنن والمسانيد.
326)من السُّنة خلع النعلين عند الجلوس وجعلها بجانبه أو في الخارج.
327)يستحب أن تكون النعلان بدون شعر كما كان يلبس النبي - صلى الله عليه وسلم - ولونها الأسود.
328)كان الإمام أحمد رحمه الله عنده نعلان منذ عشرين سنة.
329)يجوز بيع النعال ولكنها عند أهل العلم من الحِرف والمهن المستحقرة.
330)البدء بالنصيحة مستحب وإذا طلبت النصيحة وجب تقديمها.
331)الأسماء على ثلاثة أقسام وهي:
1 -أسماء تختص بالرجال.
2 -أسماء تختص بالنساء.
3 -أسماء يشترك فيها الرجال والنساء.
332)لو تأمل الإنسان في اسمه صار لمعنى اسمه منه نصيبٌ.
333)أكثر من ستين رجلًا وامرأة من الصحابة غير أسماءهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أسماء أفضل.
334)كل اسم له منتهى لا يجوز مثل: ملك الأملاك.
335)الإنسان يجب عليه أن يحافظ على لسانه لاسيما في التحليل والتحريم.
336)اُختلف في اسم الصحابي أبي هريرة رضي الله عنه وبعد التحقيق: فإنّ اسمه وكنيته أبو هريرة ولا يصح أن يُسمى بعبدالرحمن بن صخر الدوسي.
337)لا يصح قول ابن حزم الظاهري رحمه الله بأن اسم «الدهر» من أسماء الله تعالى.
338)المؤمن قلبه سليم ولذا يقال: قلبه كرم ولا يسمى العنب كرمًا.
339)يجب على الإنسان أن لا يتكلم إلا بما ينفعه وإلا يتصف بصفات اليهود.
340)من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله عز وجل الإسبال إذا كان فيه تكبرٌ وخيلاء.
341)الإسبال مجاوزة الثوب وكل ما كان مثله إذا نزل تحت الكعبين.
342)كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبس القميص وعند الترمذي رحمه الله بأن قميصه إلى نصف ساقه.
343)العجب يكون بالعمل أو القول والكبر يكون بالقلب ولا يشترط أن يكون معه عمل أو قول.
344)أعظم علاج للكبر التواضع ومن أهم أسباب الحصول على التواضع العلم الشرعي بالكتاب والسُّنة ومعرفة حال سلف الأمة.
345)التواضع يأتي بالتكسب والتعلم وربما يكون فيه جبلة.
346)مر رجلٌ متكبرٌ على رجل آخر فقال له: «أبعد عني ما تعرفني» فقال: «نعم أعرفك أنت أولك نطفة وآخرك جيفة وأنت الآن بينهما تحمل في بطنك العذرة» .