847)من القواعد المقررة في العقيدة عند أهل السُّنة والجماعة أن الله تعالى لا يشبهه أحدٌ لا في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله قال الله تعالى: [لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ] {الشُّورى:11} .
848)من شبَّه الخالق بالمخلوق فهو كافر.
849)اعتقاد المسلم الموحد الصحيح هو: نفي الشرك في توحيد الربوبية ونفي الشرك في توحيد الإلوهية ونفي الشرك في توحيد الأسماء والصفات.
850)التوفيق نعمة من الله سبحانه وتعالى مهما كانت ظروف العبد.
851)قول: «الحمد لله» أفضل أنواع المحامد.
852)قال بعض السلف: قولك: «الحمد لله بحاجة إلى أن تقول: الحمد لله على أنك قلت الحمد لله» .
853)أضاع أحد السلف راحلته فقال: «إن وجدتها لأحمد الله المحامد كلها» فعندما وجد راحلته واستوى على ظهرها سُئل عن المحامد فقال: «ألا يكفي الحمد لله فإن الحمد كله لله» .
854)الحمد لله: «ال» استغراقية.
855)الاعتقاد الصحيح: أن المشركين والكفار في النار خالدين فيها أبدًا.
856)قوله تعالى: [لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ] فيه رُد على جميع الطوائف الضالة والمبتدعة في توحيد الله بأسمائه وصفاته.
857)عندما تسمع أو تقرأ عن نعيم الجنة أو عذاب النار فهذه كلها من قدرة الله عز وجل وهو على كل شيء قدير.
858)كل من وقع في الذنوب والمعاصي يدل على ضعف التوحيد في قلبه.
859)ورد حديث: «بأن أهل النار يبكون الدمع حتى يبكون بدل الدمع دمًا ندمًا ولكن لا يخرجون منها وهم خالدون فيها أبدًا» .
860)قول: «لا إله إلا الله» اعتقاد بأن لا معبود بحق إلا الله.
861)هناك إله غير الله يُعبد ولذا يقال: «بحق إلا الله» دليلٌ على أن لا إله بحق إلا الله.
862)يجب النطق بالشهادتين بعد الاعتقاد وعلى هذا الأدلة من الكتاب والسنة.
863)قول: «لا إله إلا الله» فيها مسائل مهمة وهي:
1.النطق بها بعد الاعتقاد.
2.اعتقاد نفي الشريك في الربوبية والإلوهية والأسماء والصفات.
3.إثبات الطلب والقصد.
4.العمل بها.
5.المولاة فيها.
6.العداوة فيها مهما كان قريبًا أم بعيدًا.
864)قال الإمام الطحاوي رحمه الله في عقيدته: «الله قديم بلا ابتداء» فالأفضل أن تُستبدل بقول: «الله الأول وليس قبله شيء» لأن قول: «قديم» يفيد بأن الله قبله شيء.
865)قال الإمام أحمد رحمه الله: «هناك مخلوقات كتب الله لها الخلود» .
866)حديث: «القدرية مجوس هذه الأمة فإذا مرضوا لا تعودوهم وإن ماتوا لا تصلوا عليهم» حديث ضعيف.