867)الإرادة لها نوعان هما: إرادة كونية قدرية وإرادة دينية شرعية.
868)الإرادة الدينية الشرعية: هي كل ما أمر الله به ونهى عنه على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
869)الإرادة الدينية الشرعية: يحبها الله ولا يلزم وقوعها.
870)الإرادة الكونية القدرية: هي كل ما خلق الله عز وجل وما قدَّره.
871)الإرادة الكونية القدرية: يحبها الله ومنها لا يحبها ويلزم وقوعها.
872)حديث: «تفكروا في آيات الله ولا تتفكروا في ذات الله» حديث ضعيف ومعناه صحيح ويدل عليه قوله تعالى: [إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ... ] {آل عمران:190 - 191} .
873)نتج عن تشبيه الخالق بالمخلوق أمران هما: قلة العلم وصغر العقل.
874)قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «الإنسان له يد والكلب له يد وإن قال رجلٌ أن يد الكلب مثل يد الإنسان ردَّ عليه لأنه شبَّه مخلوقًا بمخلوق آخر فكيف بمن شبَّه المخلوق بالخالق» .
875)شرح الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه: «التبيان» قوله تعالى: [وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ] في مئة ورقة وقال رحمه الله: «هذا من باب الاختصار خوفًا من الإطالة» .
876)يكفي بأن الله هو الخالق وما سواه مخلوق عقلًا فكيف بالأدلة.
877)كل صفة كمال لله عز وجل وكل صفة نقص نُنزِّه عنها الله عز وجل.
878)ورد حديث: «بأن الله يجمع خلقه كلهم من آدم إلى آخر خلقه كنفس واحدة» .
879)لا أرى بأسًا بأن يقول الداعي في دعائه: «يا من أمره بين الكاف والنون» .
880)الله عز وجل خلق الخلق بعلمه قال الله تعالى: [أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ] {الملك:14} .
881)الفهم نصف العلم.
882)قال الإمام أحمد رحمه الله: «لا يعجبني الرجل يروي الحديث ولا يفقهه» .
883)الله عز وجل يعلم السِّر وأخفى.
884)السِّر: ما يسر به الرجل للآخر.
885)أخفى: ما يكون في صدر العبد.
886)أول ما بدأ النبي - صلى الله عليه وسلم - دعوته بالتوحيد.
887)كره بعض العلماء وضع الواو التي تفيد العطف بين قوله: «بسم الله» وقوله: «الحمد لله» .
888)معنى القدح في كمال التوحيد: أي ينقص من ثواب التوحيد عند العبد.
889)بعض مسائل الإعتقاد يجب معرفتها بالأدلة.
890)من قال: بأن الدين أو القرآن أو السُّنة أو الشرع لا تصلح هذا الزمان فهو كافرٌ مرتدٌ.
891)كلام العلماء لا يُستدل به بل يُستدل له فالحق هو ما قال الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
892)الأدلة من الكتاب والسُّنة الصحيحة على الاعتقاد نؤمن بها في الاعتقاد وفي غيره.
893)اليقين درجة عالية فما أضعفه عند الناس في هذه الأمة.
894)لا يستدل بأي حديث ضعيف حتى وإن كان في فضائل الأعمال وذلك لوجود