الصفحة 47 من 84

الأحاديث الصحيحة التي تُغني عنه.

895)من الأحاديث الضعيفة التي فيها منافاة التوحيد ودعوة للشرك حديث: «لو أُحسن الظن بالحجر لنفع» .

896)كان لميمونة بنت المكندر رحمها الله ثوبٌ تلبسه من أربعين سنة فقالت: «ثوب لا يُعصى فيه الله لا يتمزق» ونحن نقول: «ثوب لا يُعصى فيه الله لا يتمزق ولا يتسخ فانظر إلى حالنا والله المستعان» .

897)ذكر بعض العلماء ومنهم السخاوي رحمه الله: «أن للنبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من أربعمائة اسم وأغلبها صفات» .

898)الأسماء تُعلل ولكن بعضها لا تُعلل.

899)الرسول أفضل من النبي.

900)الخضر المذكور في سورة الكهف نبي.

901)لقمان المذكور في سورة لقمان ليس نبيًا بل هو عبدٌ صالح.

902)عُزير المذكور في سورة البقرة ليس بنبي بل هو عبدٌ صالح من بني إسرائيل.

903)آباء البشر ثلاثة: «آدم ونوح وإبراهيم» عليهم الصلاة والسلام.

904)نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أجمل البشر حتى أنه أجمل من يوسف عليه السلام.

905)من ادَّعى النبوة في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو بعد موته فهو كافر.

906)وردت أحاديث على أن من يدّعي النبوة ثلاثون رجلًا لهم أتباع وأصحاب قوة ومنعة.

907)كل من أتَّبع الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأطاعه فهو من الأتقياء.

908)لا يأتي أحدٌ أفضل من الرسول - صلى الله عليه وسلم - في التُقى ومن ادَّعى ذلك فهو كافر.

909)ورد حديث عند الطبراني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد أسبوعًا كاملًا تحت العرش في الموقف العظيم في يوم القيامة.

910)الأفضل أن يُقال: «محمد خليل الله» ولا يقال: «محمد حبيب الله» ولم يذكر قي ذلك حديث صحيح وقد ورد عند الترمذي حديث ضعيف: «إبراهيم خليل الله وأنا حبيب الله» والحديث ضعيف الإسناد.

911)درجة الخُلة أعلى من درجة المحبة.

912)انفرد إبراهيم عيه السلام بالخُلة وموسى عليه السلام بالكلام ورسولنا - صلى الله عليه وسلم - خليل الله وكليم الله.

913)المحاسن كلها اجتمعت في ذات رسولنا الله - صلى الله عليه وسلم -.

914)سقر من أسماء النار والعياذ بالله.

915)ينقسم الناس في الأسماء والصفات إلى أقسام ثلاثة: غلاة في النفي وغلاة في الإثبات والوسط هم أهل السُّنة والجماعة.

916)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «أهل السُّنة والجماعة وسط في جميع الاعتقاد» .

917)أجمع علماء أهل السُّنة والجماعة بأن رؤية الله سبحانه وتعالى في الجنة ثابتة للمؤمنين وهي أفضل نعيم.

103)أجمع علماء أهل السُّنة والجماعة على أن لا أحد يرى ربه في الدنيا.

918)من نفى رؤية الله عز وجل في الآخرة كان من أهل البدع والمذاهب الفاسدة.

919)نصوص رؤيا الله سبحانه وتعالى من الكتاب والسُّنة متواترة تواترًا قطعيًا بلغت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت