أكثر من (300) حديثًا.
920)جوَّز بعض العلماء من أهل السُّنة والجماعة إمكانية رؤية الله عز وجل في المنام وبوَّب على ذلك الدارقطني في سننه وغيره من أهل العلم.
921)التحقيق: أن الله عز وجل يُرى في يوم القيامة ويراه الجميع البر والفاجر والكافر وعلى ذلك النصوص ثم يُحرم من الرؤية الكفار والمنافقون.
922)نصوص رؤيا الله عز وجل في يوم القيامة صريحة وصحيحة.
923)قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «إذا دخل المؤمن جنته فيها أربعة أبواب من هذه الأبواب باب لزيارة الله عز وجل» .
924)النصوص من الكتاب والسُّنة يجب فيها التسليم لأن فيها ثباتًا على الإسلام.
925)سُمي المسلم مسلمًا لتسليمه لأمر الله عز وجل.
926)قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «من نفى رؤية الله عز وجل في الآخرة ربما يحرم منها» .
927)من أكبر الضلال والحرمان التشكيك في الشريعة وهذه من صفات الكفار والمنافقين.
928)التأويل على قسمين هما: تأويل صحيح وتأويل فاسد ويفهم على حسب سياق الكلام وبجمع الأدلة.
929)فهم الأسماء والصفات فيه أكثر من عشرين قاعدة.
930)مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم لا يوجد فيها أي خطأ واحد في باب الأسماء والصفات.
931)الأئمة المعروفون محمد بن عبدالوهاب ومن بعده من أبنائه وغيرهم لا يوجد في مؤلفاتهم أي خطأ في العقيدة.
932)أحاديث الإسراء والمعراج متواترة ثابتة بالكتاب والسُّنة والإجماع والعقل الصحيح.
933)الإسراء والمعراج كان في بيت أم هانئ وليس في المسجد الحرام لأن منزل أم هانئ في الحرم كما في صحيح مسلم وهذا دليلٌ على عموم الأجر المترتب على الصلاة في حدود الحرم.
934)استدل بعض العلماء على أن الليل أفضل من النهار لحادثة الإسراء والمعراج وقيل: النهار أفضل ليوم عرفة وعليها الأدلة الصحيحة والصواب: كلٌ له فضل بحسب ما فضَّله الشرع فيه.
935)الصحيح: أن الإسراء والمعراج بروح وجسد النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى: [سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى] {الإسراء:1} .
936)الصحيح: أن حادثة الإسراء والمعراج في حال اليقظة.
937)الصحيح: أن حادثة الإسراء والمعراج حدثت مرة واحدة في عمر النبي - صلى الله عليه وسلم -.
938)الصحيح: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يرَ ربه بعينه ولكنه سمع كلامه وفرض عليه الصلوات الخمس.
939)من كذّب الإسراء والمعراج كفر لإنه خبر متواتر ومعلوم قطعًا في الشرع.
940)الخلاصة: أُسري بنبينا - صلى الله عليه وسلم - بروحه وجسده مرة واحدة في حال اليقظة لا منامًا عائدًا في نفس الليلة إلى المسجد الحرام في بيت أم هانئ وحدَّث بها قومه ونزلت في ذلك الآيات.