962)الآثار الواردة في صفة اللوح منها ما هو مرسل ومنها ما هو موضوع ومنها ما هو ضعيف.
963)حقيقة اللوح وصفته لا يعرفها إلا الله عز وجل لأن هذا من أمور الغيب.
964)الأثر إن كان في سنده نظر يجب على المحدِّث أن يُبيِّن صحته وذلك نصحٌ للأمة.
965)من اعتقاد أهل السُّنة والجماعة الإيمان باللوح والقلم.
966)أقسم الله بالقلم بقوله تعالى: [ن وَالقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ] .
967)ورد حديث: «بأن أول ما خلق الله القلم وقال له أكتب مقادير كل شيء إلى قيام الساعة» .
968)صفة القلم من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله عز وجل.
969)ظهر خلاف أيهما أول في الخلق القلم أم العرش وهذا الخلاف لا يضر في الاعتقاد.
970)قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «أن القلم له أنواع وهي: اثنا عشر قلمًا وأعظمها قدرًا ما أقسم الله بقوله تعالى: [ن وَالقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ] » .
971)لا يُبدَّل ولا يُغيَّر ما في اللوح المحفوظ أبدًا.
972)أهم أسباب تحقيق الرضا بالقضاء والقدر أن تعلم أن ما أصابك مُقدَّر عليك قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.
973)قال أبو بكر المزني في فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه: لم يسبق القوم ـ الصحابة ـ بكثرة صلاة ولا صيام ولكن بكثرة ما وقع في قلبه من إيمان.
974)القلب لابد أن يكون في السماء بإقرار الإيمان فيه ولا يكون مثل الطائر إذا نزل للأرض اصطاده الصيَّاد بالشهوات والشبهات.
975)قال بعض السلف: نتعلم اليقين كما نتعلم الآية من القرآن.
976)ما في القلب يخرج على اللسان وملك الموت إذا نزع الروح وبلغ إلى الصدر يضغط على القلب ويخرج ما فيه من اعتقاد.
977)أعلى درجات ومنازل العبادة الطمأنينة في القلب.
978)كلما زاد وقوي إيمان العبد صار بدنه وريحه طيبًا وتأمل حال النبي - صلى الله عليه وسلم -.
979)كلما ضعف إيمان العبد صار بدنه وريحه خبيثًا.
980)القرآن فيه سبعة مواضع في استواء الله عز وجل على عرشه.
981)أهل السُّنة والجماعة يعتقدون أن العرش والكرسي حق والسؤال عن الكيفية بدعة.
982)الكرسي يختلف عن العرش.
983)وردت آثار ضعيفة عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما بأن الكرسي هو العرش.
984)التحقيق: أن العرش أثقل المخلوقات وورد ذلك في السُّنة بقوله - صلى الله عليه وسلم: « ... سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته).
985)عندي مسائل مهمة في العرش والكرسي أخشى إذا ذكرتها لا تُفهم.
986)استواء الله عز وجل على عرشه يليق به جل جلاله.
987)الله غني عن العرش وأن الله هو الغني الحميد بل العرش محتاج إلى الله عز وجل.