1 -إيجاد متخصصين لتدريس الاقتصاد الإسلامي وباحثين حصل على أعلى نسبة 100% 0
2 -تجربة متميزة حصلت على نسبة 85%0
3 -نشر مبادئ الاقتصاد الإسلامي 85%0
4 -الكشف عن علم الاقتصاد الإسلامي 77% 0
5 -تجربة ناجحة 77%0
6 -تغيرات إيجابية عميقة في المؤسسات الاقتصادية في العالم الإسلامي 61.5% 0
و تدل هذه الفقرات السابقة على النجاح الكبير للشعبة وبشكل متميز حيث تحقق الهدف الأساسي من إنشاء هذه الشعبة، حيث تنوعت مجالات عمل الباحثين والجهات التي يعملون بها وبهذا نستطيع القول بان رغبة الأمة الإسلامية قد تحققت في إيجاد باحثين متخصصين في الاقتصاد الإسلامي، ونشر مبادئه وصيغ المعاملات المالية والكشف عن أصول هذا الجانب الهام من جوانب الشريعة الإسلامية وهو علم الاقتصاد الإسلامي، مما أحدث تغيرا ملموسا في أساليب المعاملات المالية في المؤسسات والأسواق المالية في عالمنا الإسلامي 0
ثانيا:-لقد ساهمت الشعبة في دراسة بعض المشكلات ومنها، الربا، الاحتكار، التضخم، الإسكان، الأجور، التغير في قيمة النقود، التمويل الأجنبي، البطالة، توظيف العمل، التبعية، الغذاء [1] وخلصت الأبحاث إلى حلول عملية وتطبيقية، وما زالت توجه الباحثين إلى مزيد من الدراسات لتلك المشكلات المعاصرة، ومن المعلوم أن تطبيق النظم الاقتصادية غير الإسلامية المختلفة في البلدان الإسلامية يعتبر مصدرًا أساسيًا لجميع تلك المشكلات، التي ما زالت الأمة الإسلامية تعاني منها 0 ونتيجة الاستبانة في هذه المسألة (حل بعض المشكلات التي تعاني منها الأمة) حصلت على نسبة 54% 0 أما منع التعامل ببعض المعاملات المالية المنهي عنها في العمل المصرفي فقد حصل على نسبة 46%، ولم تستطع الشعبة منع التعامل بالربا إلا بنسبة 38 % وهو مشكلة المشاكل الاقتصادية للعالم بأسره رغم تحريمه في جميع الديانات السماوية 0
ثالثا:-أن مشاركة الشعبة مع المؤسسات العلمية حصل على نسبة 54% كما أن تأمين متطلبات سوق العمل المصرفي، وإنشاء فروع للمعاملات الإسلامية حصل على 46%، وإنشاء مؤسسات اقتصادية ومالية على 30% وإنشاء مراكز أبحاث للاقتصاد الإسلامي 23%
(1) انظر: جدول 3، 4، المتخرجين الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه في الملاحق 0