لعباده، وهي تمثل تخصصًا علميا نادرًا له أهمية بالغة، حيث أعطت ميزة فريدة لكلية الشريعة، ولجامعة أم القرى بين جامعات العالم، فقامت بتخريج مجموعة من الباحثين المؤهلين اقتصاديا وشرعيا، فهم يمتلكون تخصصا نادرا على مستوى العالم، هو الاقتصاد الإسلامي 0
ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث ما يلي:-
1 -أن تجربة جامعة أم القرى في إنشاء شعبة الاقتصاد الإسلامي بالدراسات العليا، كانت ناجحة بنسبة 77%، ومتميزة بنسبة 85%، وقد أحدثت تغيرات إيجابية بنسبة 61.5% 0
2 -أن هذه التجربة أسهمت في تحقيق رغبة الأمة الإسلامية في الكشف عن علم الاقتصاد الإسلامي، و نشر مبادئ وقواعد الاقتصاد الإسلامي، بنسبة 77% 0
3 -أسهمت هذه التجربة في تحقيق رغبة الأمة الإسلامية في إيجاد المتخصصين في تدريس الاقتصاد الإسلامي بنسبة 100%، وتأمين متطلبات سوق العمل المصرفي الإسلامي بنسبة 46% من الكوادر البشرية 0
4 -أن الأبحاث العلمية في هذه الشعبة، كانت شاملة لجميع التخصصات الاقتصادية، وكانت متميزة بالجمع بين العلم الشرعي والاقتصادي، إلا إنها انحازت في الغالب إلى تخصصين رئيسيين هما النقود والمصارف والأسواق المالية بنسبة 27%،والتنمية الاقتصادية بنسبة 26%0
5 -أن هناك قصور وسلبيات يجب العمل على إصلاحها ومنها على سبيل المثال:-
# انخفاض نسبة القبول في شعبة الاقتصاد الإسلامي 0
# قصر الدراسة على الطلاب فقط 0
#عدم استقلال الشعبة في أعمالها الإدارية والأكاديمية 0
# عدم وجود قاعدة معلومات عن قسم الدراسات العليا والأعمال المناطة به، وكذا إرشيف الملفات والكلية بشكل عام 0
# ضعف المتخرجين في التعامل مع الأحداث المعاصرة بسبب عدم امتلاك لغة أجنبية، وعدم استخدام الأساليب الرياضية الحديثة بشكل موسع 0 واختفاء أساليب المناقشة والحوار البناء بين الدارسين منذ سنوات طويلة 0
التوصيات:-