الصفحة 15 من 32

رُكْبَتَيْهِ أَوَّلًا، ثُمَّ يَدَيْهِ، ثُمَّ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ؛ لحديث وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ رضي الله عنه قَالَ: {رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ} قَال التِّرْمِذِيُّ: وَالْعَمَل عَلَيْهِ عِنْدَ أَكْثَرِهِمْ. وَلأَِنَّ هَذِهِ الْكَيْفِيَّةَ أَرْفَقُ بِالْمُصَلِّي وأيسر

ولا بدَّ من الإطمئنان بين بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: سَوَاءٌ أَكَانَ فِي صَلاَةِ الْفَرْضِ أَمِ النَّفْل؛ لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسِيءِ صَلاَتَهُ"ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا"و كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا ويقول في جلوسه"رَبِّ اغْفِرْ لِي"

أيها الأحبة: وهكذا مررنا على الأخطاء التي يقع بها المصلون في صلاتهم وعالجناها وأسأل الله أن أكون قد وفقت لذلك، وأما الإجابة عن السؤال الآخر: كيف للمرء أن يخشع في صلاته؟ ما هي أسباب الخشوع؟ متى تكون الصلاة راحة للعبد؟ فهذا ما سأبحث به مع حضراتكم في اللقاء القابل وأختم خطبتي بسؤالٍ وجه إلى الإمام حاتمُ الأصم - رضي الله عنه -الذي كَانَ يُقَالُ لَهُ:"لُقْمَانُ هَذِهِ الأُمَّةِ".وهو من التابعين قيل له كيف أنت إذا جاءت الصلاة يا حاتِم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت