الصفحة 16 من 32

فقال رضي الله عنه: إذا حانت الصلاة أسبغتُ الوضوء، وأتيتُ الموضع الذي أريد الصلاة فيه، فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي، فإذا دخلتُ الصلاة جعلت كأن الكعبة أمامي، والموت ورائي، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن شمالي، والله مطلع علي، ثم أتم ركوعها وسجودها، فإذا سلمت لا أدري أقبلها الله أم ردها علي.

إذًا فالخشوع في الصلاة مطلب رئيسي يتوقف عليه قبول صلاتك، وما دمت قد تعبت وجئت إلى المسجد وتوضأت وتركت شغلك وقمت تصلي فجاهد الشيطان ما استطعت

خادم المنبر: محمد مهدي بن نذير قشلان

ألقيت هذه الخطبة في مسجد سيدنا حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- سوريا -دمشق-7/صفر/1431 هـ الموافق

لـ 22/ 1/2010 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت