فهرس الكتاب
11 -العريف الأشقر: 24 سنة، ممتلئ الجسم، أشقر نصيري حاقد شرير، قتل معتقلًا صغير السن يدعى أحمد طوير، أثناء الحمام.
12 -العريف (ولي) : وهو لقب له لأنه يتلفظ بكلمة: ولك باللهجة الجبلية ولي، وهو في العقد الثالث من عمره، متوسط الطول أبيض ممتلئ الجسم، نصيري.
13 -المساعد ذو الشاربين الكبيرين وهو رئيس قلم السجن.
14 -المساعد أبو بسام (الممرض) : وهو أسمر طويل القامة، يعمل بنشاط في مهنته، يخفف آلام السجناء ومعاناتهم.
د - العساكر الجلادون، وهم من عناصر الشرطة العسكرية، ويبلغ عددهم حوالي 300 عنصر.
أغلب هؤلاء من النصيريين، وبعضهم من الشوايا والبدو، وبعضهم من الحزبيين الموالين، وجميعهم يهيمن عليهم فكر خبيث موجه، وجهل بالحقائق مطبق .. ويغلب على أكثرهم أصلًا فجور وسوء خلق وانحلال ذاتي. استغله أسيادهم فتراهم مندفعين إلى عملهم الإجرامي بلا شعور أو تفكير ..
من هؤلاء الجلادين نفر تميزوا بالعتو والإجرام، واشتهروا بنشاطهم واندفاعهم إلى إيذاء المعتقلين والإعنات عليهم، وممارسة شتى صنوف القمع والإرهاب عليهم ومن هؤلاء:
1 -الشرطي سمير المقلب (حيو) : في العشرين من عمره، أسمر الوجه نحيف الجسم، له شاربان أسودان مبرومان في وجه متطاول وهو سكير فاجر، كان يردد دائمًا مجون السكارى، ويكثر من ترديد كلمة (حيو) التي لقب بها بعد ذلك ..
والجلاد (حيو) باطني حاقد يمقت المعتقلين أشد المقت، ويسبهم بألفاظ بذيئة، ويتوعدهم بالشر والسوء، وهو شرير مجرم ينتهز كل فرصة للانقضاض على المعتقلين وصليهم بصنوف الضرب والإيذاء بنذالة لا مثيل لها.
2 -الشرطي صلاح: في الثانية والعشرين من عمره، متوسط القامة أبيض اللون أجش الصوت، وهو نصيري من قرية حريصون القريبة من بانياس على الساحل السوري، وهو كسابقيه من الجلادين معروف بالحقد فالغل والفجور والتجرد من كل الصفات الإنسانية، وحين يصرخ الجلاد صلاح في المعتقلين فإن صوته يشي بما في قلبه من غل وحقد وسعار على المعتقلين .. كما كان لا يتمالك نفسه فينفث ما في قلبه من حقد على المصلين إيذاءً وسبابًا بذيئًا وتهديدًا بشكل علني صريح، فكان يصرخ مهددًا وهو يغلي غيظًا وغضبًا ويقول:"والله اللي ميصلي لفضي التلاتين ببطنو".